الاثنين، 6 أغسطس 2018

(رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 5: 1)


ء"آية (عب 5: 1): لأَنَّ كُلَّ رَئِيسِ كَهَنَةٍ مَأْخُوذٍ مِنَ النَّاسِ يُقَامُ لأَجْلِ النَّاسِ فِي مَاِ للهِ، لِكَيْ يُقَدِّمَ قَرَابِينَ وَذَبَائِحَ عَنِ الْخَطَايَا،"ء

(رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 5: 1)

(سفر المزامير 132: 9)




"كَهَنَتُكَ يَلْبَسُونَ الْبِرَّ، وَأَتْقِيَاؤُكَ يَهْتِفُونَ" (سفر المزامير 132: 9)
(سفر المزامير 132: 9)

(رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 12: 28)


ء"آية (1 كو 12: 28): فَوَضَعَ اللهُ أُنَاسًا فِي الْكَنِيسَةِ: أَوَّلاً رُسُلاً، ثَانِيًا أَنْبِيَاءَ، ثَالِثًا مُعَلِّمِينَ، ثُمَّ قُوَّاتٍ، وَبَعْدَ ذلِكَ مَوَاهِبَ شِفَاءٍ، أَعْوَانًا، تَدَابِيرَ، وَأَنْوَاعَ أَلْسِنَةٍ. "ء

(رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 12: 28)

(رسالة يعقوب 5: 14)



ء.† "أمريض أحد بينكم؟ فليدعُ قسوس الكنيسة فيصلوا عليه ويدهنوه بزيت بأسم الرب، وصلاة الإيمان تُشفى المريض، والرب يُقيمه، وإن كان قد فعل خطية تغفر له" (يع 14:5)
(رسالة يعقوب 5: 14)

( رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 4:5 )


ء.† "ولا يأخذ أحد هذه الوظيفة بنفسه، بل المدعو من الله، كما هارون أيضاً" (عب 4:5)
( رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 4:5 )

الأحد، 5 أغسطس 2018

(اعمال الرسل 23:14)


وانتخبا لهم قسُوساً فى كل كنيسةٍ، ثُم صليا بأصوام واستودعاهم للرب الذى كانوا قد آمنوا به  (أع 23:14)
(اعمال الرسل 23:14)

الخميس، 2 أغسطس 2018

حقوق الكاهن


أولا: الحقوق المادية:

1- البركة الشهرية وملحقاتها
- يعامل الأب الكاهن بنظام البركة الشهرية ولا يجوز له طلب أي مقابل للخدمات الطقسية أو الرعوية (1).
الأب الكاهن لا يقبل نذور أو تبرعات للكنيسة إلا بموجب إيصال موقع ومعتمد ومخصص للغرض.

أ- البركة الشهرية:

- الحد الأدنى للبركة الشهرية الأساسية 1500 جنيه مع مراعاة المستوى الاجتماعي لكل منطقة. (بالنسبة للكنائس والإيبارشيات التي يقل فيها البركة الشهرية للكاهن حاليًا عن الحد الأدنى المذكور يمكن وضع خطة تدريجية لزيادته خلال مدة زمنية لا تقل عن عام ولا تزيد على عامين من تاريخ اعتماد اللائحة).
- يراجع الحد الأدنى للبركة الشهرية كل خمس سنوات مراعاة للتضخم.- تصرف البركة الشهرية للكاهن بالنظام الذي يقرره الأب الأسقف مع مجمع كهنة الإيبارشية -كما ذكرنا أيضاً هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى- على أن يكون نظاما ثابتا ومستقرا ليضمن للأب الكاهن الاستقرار المعيشي، وعلى سبيل المثال نظام التحويل البنكي المباشر.
- البركة الشهرية للآباء الكهنة في الكنيسة الواحدة متساوية (إلا إذا رأت الرئاسة الدينية غير ذلك) على أن يتم مراجعة الوضع الحالي بما يحقق هذا المبدأ وذلك تدريجيًا في خلال سنتين بحد أقصى.
- عند سيامة الأب الكاهن تحدد البركة الشهرية وفقا للبركة الشهرية السائدة في الكنيسة في ذلك الوقت ويصرف له ما يعادل البركة الشهرية الأساسية.
في حالة إيقاف الأب الكاهن عن العمل تصرف له مستحقاته كاملة.

ب- الزيادة الدورية:

تزاد البركة الشهرية سنويًا بحد أدنى 10% (عشرة بالمائة) تحددها الرئاسة الدينية وتضاف إلى البركة الشهرية الأساسية.

ج- المكافآت:

تصرف تعادل البركة الشهرية بحد أدنى ثلاثة مرات سنويًا بحد أدنى ثلاثة مرات سنويًا في المناسبات التالية:
- عيديّ الميلاد والقيامة وذلك قبل العيد بأسبوعين.
- بداية كل عام دراسي وذلك قبل بدء العام الدراسي بشهر.
- عيد سيامة الأب الكاهن.
- عيد قديس الكنيسة (تصرف مرة واحدة سنويًا).

2- بدلات يقتضيها العمل الكهنوتي:

- يصرف بدل انتقال بما يعادل 10% (عشرة بالمائة) من البركة الشهرية كل شهر كحد أدنى.
 - يصرف بدل تليفونات بما يعادل 10% (عشرة بالمائة) من البركة الشهرية كل شهر كحد أدنى.
- تصرف جميع الزيادات الدورية والمكافآت والبدلات لجميع الآباء الكهنة دون استثناء.

ثانيا: الإجازات

1- للأب الكاهن الحق في الحصول على إجازة بمعدل يوم كامل كل أسبوع فيما عدا أيام الخدمة.
2- للأب الكاهن الحق في الحصول على إجازة سنوية لمدة ثلاثة أسابيع من خلال خطة الإجازات التي يضعها مجمع آباء كهنة كل كنيسة وتقدم للأب الأسقف لإبداء الرأي وإعتمادها.

ثالثا: الرعاية الصحية:

1- تلتزم الإيبارشية بكل تكاليف علاج الأب الكاهن وزوجته وأولاده الذكور حتى التخرج والإناث حتى الزواج، ويُنشأ لهذا الغرض صندوق خاص يُدار وفق آلية تنظمها كل إيبارشية لتنفيذ ذلك مثل:
- التعاقد مع المستشفيات المتخصصة.
- التعاقد مع شركات التأمين الطبى.
- التعاقد مع أطباء متخصصين.
- التعاقد مع صيدليات لصرف العلاج.
2- مصادر الموارد المالية للصندوق الخاص بالرعاية الصحية على النحو التالى:
- الاشتراكات الدورية للكنائس بنسبة 5% (خمسة بالمائة) من المرتب الأساسى للكاهن.
الاشتراكات الشهرية للكهنة بنسبة 2,5% (اثنين ونصف بالمائة) من المرتب الأساسى.
- العائدات المصرفية لاستثمار الفائض من أموال الصندوق.
- التبرعات والهبات النقدية والخدمية التي ُتقدم لهذا الغرض. 
3- بالنسبة للآباء كهنة الإيبارشيات يجب توفير أماكن لهم في حالة احتياجهم للعلاج  خارج  نطاق إيبارشيتهم.
4- في الحالات المرضية التي تستدعى السفر للعلاج بالخارج ولا يوجد لها بديل في مصر يتم التشاور مع نخبة من الأطباء الأستاذة للاستعانة بهم في البت في السفر من عدمه وبعد موافقة قداسة البابا بالسفر.

رابعًا: الحقوق الاجتماعية:

1- تلتزم كل إيبارشية بإنشاء صندوق خاص للتكافل الاجتماعي للآباء الكهنة يتم من خلاله تغطية احتياجات الآباء الكهنة في الظروف الاجتماعية المختلفة وفق آلية تنظمها كل إيبارشية.

2- مصادر الموارد المالية للصندوق الخاص بالتكافل الاجتماعي على النحو التالي:
- الاشتراكات الدورية للكنائس بنسبة 5% (خمسة بالمائة) من المرتب الأساسي للكاهن.
- الاشتراكات الدورية للكهنة بنسبة 2,5% (اثنين ونصف بالمائة) من المرتب الأساسي.
- العائدات المصرفية لاستثمار الفائض من أموال صندوق التكافل الاجتماعي.
- التبرعات والهبات النقدية والخدمية.

3- يلتزم الصندوق بالتأمين على الأب الكاهن بالوسيلة التي يراها مناسبة.
- يساهم الصندوق في تكاليف زواج أبناء الأب الكاهن بما يعادل مرتب شهرين ويصرف له في موعد أقصاه شهر قبل الزواج ويجوز أن يضيف الأب الأسقف ما يراه حسب الحالة الاجتماعية للكاهن.
- يتم توفيق أوضاع الآباء الكهنة المقيمين بسكن داخل الكنيسة بإيجاد سكن بديل.
- لا يتم إخلاء شقة الكاهن من أفراد أسرته بعد نياحته إذا كانت الشقة مملوكة للكنيسة وذلك حتى نياحة الزوجة وزواج آخر الأبناء أو مراعاة استمرار دفع الإيجار في حالة عدم ملكيتها للكنيسة.
- في الظروف الطارئة (مثل الحوادث – السرقات – الحرائق... إلخ)
التي قد يتعرض لها الأب الكاهن وأسرته يلتزم الصندوق بالمساهمة بنسبة 30% (ثلاثون بالمائة) من الخسائر على الأقل ويضيف الأب الأسقف ما يراه.
- يجوز للأب الكاهن طلب سلفة من الصندوق (على ألا تتجاوز ما يعادل خمسة أشهر من البركة الشهرية) وتسدد بدون فوائد من المرتب في خلال مدة لا تزيد على عامين، ولا تقدم سلفة ثانية إلا إذا تم تسديد السلفة الجارى تسديدها بالكامل.
- عند نياحة الأب الكاهن أو أحد أفراد أسرته يلتزم الصندوق بتكاليف الجنازة كاملة.
حقوق الكاهن

اهمية المعموديه



المعمودية المسيحية هي إحدى فريضتين وضعهما المسيح للكنيسة. فقد قال المسيح لتلاميذه قبل صعوده إلى السماء مباشرة: "فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ. وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ. وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ".(متى 28: 19-20). إن هذه التعليمات تحدد مسئولية الكنيسة في تعليم وصايا المسيح، والتلمذة، وتعميد هؤلاء التلاميذ. ويتم تطبيق ذلك في كل مكان ("جميع الأمم") إلى "إنقضاء الدهر". لهذا، فإن المعمودية مهمة لأنها وصية المسيح، إن لم يكن لأي سبب آخر

كانت المعمودية تمارس قبل تأسيس الكنيسة. كان اليهود يعمدون المهتدين حديثاً كعلامة على طبيعة المتجدد "المتطهرة". كان يوحنا المعمدان يعمد الناس لكي يعد طريق الرب، طالباً أن يعتمد الجميع وليس فقط الأمم، لأن الجميع بحاجة إلى التوبة. ولكن معمودية يوحنا التي ترمز إلى التوبة ليست هي المعمودية المسيحية كما نراها في أعمال الرسل 18: 24-26 وأيضاً في 19: 1-7. إن المعمودية المسيحية لها أهمية أكثر عمقاً.

تتم المعمودية بإسم الآب والإبن والروح القدس – وهذا ما يجعلها معمودية "مسيحية". فمن خلال ممارسة هذه الفريضة يدخل الإنسان إلى شركة الكنيسة. عندما نخلص فإننا "نعتمد" بالروح القدس إلى جسد المسيح الذي هو الكنيسة. تقول رسالة كورنثوس الأولى 12: 13 "لأَنَّنَا جَمِيعَنَا بِرُوحٍ وَاحِدٍ أَيْضاً اعْتَمَدْنَا إِلَى جَسَدٍ وَاحِدٍ يَهُوداً كُنَّا أَمْ يُونَانِيِّينَ عَبِيداً أَمْ أَحْرَاراً. وَجَمِيعُنَا سُقِينَا رُوحاً وَاحِداً". إن معمودية الماء هي "إعادة تجسيد" معمودية الروح.

إن المعمودية المسيحية هي الوسيلة التي يعلن بها الشخص عن إيمانه وتلمذته علانية. ففي ماء المعمودية يقول الشخص، دون كلمات، "أنا أعترف بإيماني بالمسيح؛ لقد طهَّر المسيح نفسي من الخطية، والآن لي حياة جديدة مقدسة".

تمثل المعمودية المسيحية، بطريقة درامية، موت ودفن وقيامة المسيح. كما أنها في نفس الوقت تمثل موتنا عن الخطية وحياتنا الجديدة في المسيح. إذ يعترف الخاطيء بالرب يسوع المسيح فإنه يموت عن الخطية (رومية 6: 11) ويقوم إلى حياة جديدة تماماً (كولوسي 2: 12). إن التغطيس في الماء يرمز إلى الموت عن الخطية، والخروج من الماء يرمز إلى الحياة المتطهرة المقدسة التي تتبع الخلاص. تعبر رسالة رومية 6: 4 عن هذا بالقول: "دُفِنَّا مَعَهُ بِالْمَعْمُودِيَّةِ لِلْمَوْتِ حَتَّى كَمَا أُقِيمَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ بِمَجْدِ الآبِ هَكَذَا نَسْلُكُ نَحْنُ أَيْضاً فِي جِدَّةِ الْحَيَاةِ".

ببساطة، فإن المعمودية هي شهادة خارجية عن التغيير الداخلي في حياة المؤمن. إن المعمودية المسيحية هي عمل طاعة للرب بعد الخلاص؛ ورغم أن المعمودية مرتبطة إرتباط وثيق بالخلاص إلا أنها ليست من متطلبات الخلاص. يوضح الكتاب المقدس في عدة مواضع أن الترتيب هو كالآتي: 1) يؤمن الشخص بالرب يسوع، ثم 2) تتم معموديته. نرى هذا الترتيب أيضاً في أعمال الرسل 2: 4 فَقَبِلُوا كَلاَمَهُ (بطرص) بِفَرَحٍ وَاعْتَمَدُو

إن الشخص المؤمن حديثاً بالرب يسوع يجب أن يرغب بالمعمودية في أسرع وقت ممكن. نقرأ في أعمال الرسل 8: 35-36 "فَابْتَدَأَ فِيلُبُّسُ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ يُبَشِّرَه (الخصي الحبشي) بِيَسُوعَ. وَفِيمَا هُمَا سَائِرَانِ فِي الطَّرِيقِ أَقْبَلاَ عَلَى مَاءٍ فَقَالَ الْخَصِيُّ: «هُوَذَا مَاءٌ. مَاذَا يَمْنَعُ أَنْ أَعْتَمِدَ؟". وفي الحال أوقفا المركبة وعمَّده فيلبس في الماء.

إن المعمودية تمثل إتحاد المؤمن بموت المسيح ودفنه وقيامته. ويجب أن تتم معمودية الناس في كل مكان تتم فيه الكرازة بالإنجيل.
اهمية المعموديه

معلومات عن سر الكهنوت




الكهنوت يعتبر خادم الأسرار جميعًا. فلا يتم سر من الأسرار بدونه وهناك 3 درجات:
1- الشماسية: وتشمل رئيس الشمامسة والشمامسة ومساعديهم (إيبذياكون) والأغنسطس أي قارئ.

2- القسيسية: وتشمل القسيس والقمص والخوري ابيسكوبس (مساعد للأسقف لشئون القرى).

3- الأسقفية: وتشمل الأسقف والمطران ورئيس الأساقفة والجاثليق والبطريرك والبابا وهي درجة الرعاية.
ولا يأخذ إنسان وضع يد أكثر من 3 مرات (الشماسية والقسيسية والأسقفية) أما الترقيات الداخلية فبدون وضع يد، ولكن يأخذ الشخص نعمة معينة تعينه في الرعاية الجديدة، يأخذها من الروح القدس. ووضع اليدفي الدرجات الثلاثة يتم عن طريق الأساقفة. والأسقف يُسام عن طريق أسقفين أو ثلاثة أما القس والشماسفعن طريق أسقف واحد.

والكهنوت ظهر منذ القديم، فهابيل كان كاهنًا لأنه قدم ذبيحة ولكن لم يطلق عليه لقب كاهن. وأول مرة نسمع فيها عن هذا اللقب كانت مع ملشيصادق الذي كان كاهنًا لله العلي. ونستطيع أن نقول أن الكهنوت مر بمراحل كثيرة:
1- الكهنوت في زمن الآباء البطاركة: وهم رؤساء الآباء مثل نوح وإبراهيم وإسحق وأخنوخ. وكان الكهنوت في أب الأسرة أو رئيس الأسرة ويأخذه منه ابنه البكر. فكان الأب يقدم ذبائح عن أولاده كأيوب ونوح وإبراهيم. وبهذا نستطيع أن نقول أن عيسو حين رفض البكورية رفض الكهنوت في داخلها. وهذا الكهنوت لم يكن مقيدًا بقبيلة معينة أو سبط معين.

2- الكهنوت الهاروني: وهذا كان منذ أيام هارون. ولكن موسى ليس من أبناء هارون لذلك فكهنوت موسىليس هارونيًا، لذلك يقول المزمور "موسى وهارون في الكهنة". وقد يعتبر موسى آخر الآباء البطاركة. ومن أيام هارون تسلسل الكهنوت من بني هارون فقط واقتصر عليهم وأصبح سبط لاوي بدل الأبكار الذين كانوا نصيب الرب أي الإكليروس (= نصيب). (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). وإن كان بنو هارون يمثلون الكهنة كان اللاويون يمثلونالشمامسة. وطبعًا هنا لم يكن الأمر مسألة استحقاق إنما كان هبة من الله لكل بني هارون.

3- كهنوت الأنبياء: كان بعض الأنبياء يُمنحون من الله خدمة الكهنوت بصفتهم الشخصية مثل صموئيل النبي الذي لم يكن من نسل هرون.

4- كهنوت ملكي صادق: وهو كهنوت لا يقدم ذبائح دموية كالثلاثة السابقين، بل قدم خبزًا وخمرًا. وقد كان كهنوت السيد المسيح على رتبة ملكي صادق (مز4:110)، أي ليس كهنوت ذبائح دموية. لو كان ملكى صادق قد قَدَّم لإبراهيم خبزا وخمرا وإنتهت القصة على ذلك، لكانت حادثة عابرة فى التاريخ. ولكن كون أن الكتاب يذكر أن ملكى صادق كان كاهنا لله العلى. ثم نسمع فى نبوة داود النبى (مز110 : 4) أن كهنوت المسيح سيكون على رتبة ملكى صادق، وأن ملكى صادق قبل العشور من إبراهيم، كل هذا يدفعنا أن نفهم أن هناك كهنوت آخر هو كهنوت الخبز والخمر، وليس كهنوت الذبائح الدموية. كهنوت أسسه المسيح بتقديم نفسه ذبيحة على الصليب، ومستمر فى تقديمه عن طريق الكنيسة فى شكل الخبز والخمر، وكان ملكى صادق رمزا للمسيح وكهنوت ملكى صادق رمزا للكهنوت المسيحى (راجع رسالة العبرانيين). وهذا الكهنوت المسيحى أسسه المسيح حين قال لتلاميذه "إصنعوا هذا لذكرى".



معلومات عن سر الكهنوت

يمتنع على الأب الكاهن ما يأتى:


- استغلال العمل الكهنوتي في العمل بالغيبيات أو السحر والشعوذة وتحضير الأرواح وخلافه.

- الإعتداء اللفظى و البدنى.

- التمييز في معاملة الشعب.

- التحزب أو المساعدة على وجود أحزاب بين الشعب.

- استغلال النفوذ في جلسات  الصلح أو التحكيم التي تكون بين طوائف شعبه.

- تجاوز حد التعامل اللفظى أو السلوكى أو الأخلاقى مع كافة أفراد الشعب سواء في العلن أو الخفاء أيا كانت طبيعة العلاقة أو صورة التعامل بما يخرجها عن نطاق التعامل المألوف.

- التواجد في الأماكن غير اللائقة والتي لا تتناسب مع قدسية الكهنوت.

- إفشاء أسرار المعترفين.

- التقصير في إصلاح أو معالجة أي خطأ يصدر عن زوجته أو أولاده متى كان عالما بهذا الخطأ

- التوقيع على أية عقود أو أملاك أو عقارات خاصة بالكنيسة بصفته الشخصية.

- التوقيع على أية مستندات كشاهد أو ضامن ولاسيما المتعلقة بالمعاملات المالية وما شابه ذلك.
يمتنع على الأب الكاهن ما يأتى:

واجبات الكاهن

واجبات الكاهن

1- الكاهن مسئول مسئولية مباشرة أمام الرئاسة الدينية (الأب البطريرك أو الأب المطران أو الأب الأسقف) الذي يخدم تحت رئاسته عن قيامه بمهام خدمته وما يُكلف به من مهام، كما وأنه مسئول عن التنسيق والمشاركة مع بقية الآباء الكهنة داخل الإيبارشية في أداء الخدمات والمهام المشتركة وذات الصلة وصولًا للهدف الأساسي للخدمة الكهنوتية.

2- الالتزام بجميع القوانين والقرارات التي صدرت أو تصدر من المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

3- يلتزم الأب الكاهن بالسلوك الروحي الذي يتفق مع تعليم الإنجيل وعقيدة الكنيسة وتعاليم الآباء الرسل وقوانينهم ويمتنع عليه سلوك أي سبيل أو تصرف أو عمل يكون من شأنه عثرة المخدومين من أولاده الجسدانيين والروحيين وجميع شعبه.

4- يمارس الأب الكاهن كافة أنشطة الكنيسة والمهام المسندة إليه بأمانة وتفانى وفى مواعيدها وبحسب طقوسها وألا يزيد عليها أو ينتقص منها بحسب ما هو متبع وما تسلمه من الآباء.

5- يلتزم الأب الكاهن بالمحافظة على رعيته بتعليمها بكافة أشكال التعليم، وتسليم العقيدة المسيحية الأرثوذكسية السليمة إليها ويسعى بكل الطرق لتحقيق نهضتنا الروحية وخلاصها وتثبيت إيمانها والبحث عن الضالين والمفقودين والمرضى والمحبوسين والمحزونين والإهتمام بالفقراء والمحتاجين والغرباء والمأزومين وذوى الظروف والإحتياجات الخاصة، وما يستجد من خدمات رعوية.

6- يلتزم الأب الكاهن بالمشاركة والتوجيه والإرشاد والتقويم في كافة قطاعات الخدمة والأنشطة والخدمات والممارسات التي تتم في الكنيسة وذلك بروح المحبة والوداعة ونبذ الفرقة أو الكبرياء أو التسلط لاحتواء جميع الأطياف في المسيح يسوع إذ أنهم وهم متعددون إلا أنهم واحد في جسد المسيح الواحد الذي هو كنيسة الله.

7- يلتزم الكاهن بمنتهى الأمانة في الفصل بين أمواله الخاصة وأموال الكنيسة وما يأتمنه الشعب عليه من عطايا تصرف بمنتهى الدقة والحكمة في الغرض المخصص لها (مبانى الكنيسة – إخوة الرب – أنشطة الكنيسة ... إلخ).

8- يلتزم الأب الكاهن بحضور الندوات والسيمينارات والأنشطة التي تحددها الرئاسة الدينية المباشرة أو الأعلى -كما ذكرنا أيضاً هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى-والتي يكون من شأنها رفع المستوى الروحى والتعليمى لديه ويكون التخلف عن حضور تلك الندوات والسيمينارات والأنشطة – دون مبرر – موجب لمساءلته.

9- يلتزم الكاهن بعدم استخدام كنيسته في أنشطة للطوائف الأخرى إلا بعد موافقة الرئاسة الكنسية

10- ضرورة الالتزام الارثوذكسى مع الطوائف الأخرى في حالة المشاركة معهم في المناسبات
واجبات الكاهن

خطوات الاعتراف

خطوات الإعتراف :-

1.    أول خطوة هو وقفة توبة وندم أمام الله مع نية فى عدم التكرار.

2.  ثم وقفة أمام الكاهن متخذين قرارا بعدم التكرار. ونخرج بإيمان أن الله قد غفر بحسب وعده "إن إعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل، حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم" (1يو1 : 9).

3.  قد نخطئ ثانية نتيجة ضعف، حينئذٍ نكرر ما سبق مع الأخذ فى الإعتبار:-  أ) عدم اليأس قائلين "لا تشمتى بى يا عدوتى، إذا سقطت أقوم" (ميخا7 : 8).  ب) عدم الإستهتار معتمدين على أننا سنذهب للكاهن ونحصل على الحل. ج) الخطايا المتكررة تحتاج توبة متكررة وبلا يأس، وهذا هو صبر الجهاد.

4.  فى حالة التعدى على الآخرين مثل الإهانة والتجريح ونشر الشائعات أو السرقة، لا يكفى الإعتراف للكاهن، بل يجب إصلاح أثار الخطأ الذى ألحقه المعترف بالشخص الذى أخطأ فى حقه.

5.  نصائح للمعترف :- 
أ) لاتضيع الوقت فى ذكر تفاصيل أو ذكر خطايا وأخطاء الآخرين، إعترف بخطاياك أنت. 
ب) قبل الدخول للكاهن هو وقت صلاة وندم وإعتراف لله بالخطايا، وليس وقت دردشة مع الآخرين. وبعد الإعتراف إنصرف مباشرة لمخدعك لتكمل صلواتك.  
ج) لا تبرر نفسك عن خطية إرتكبتها بل دِنْ نفسك. فالإعتراف هو كشف للنفس وإظهار ما هو خفى.  
د) جميل أن يكون هناك خجل وحياء فهذا يدفع للتوبة
خطوات الاعتراف

لماذا نعترف؟؟

1-غالبية الذين يرفضون الاعتراف على كاهن يكون ذلك بسبب الخجل والكبرياء ولكن لابد من كسر الكبرياء. وإذا كنا نخجل من إنسان خاطئ مثلنا فماذا نفعل أمام الله القدوس.

2- الكاهن معلم وهو الذي يحدد الخطية ونوعها. ولو ترك الإنسان ليعترف أمام الله، ربما يجهل أن بعض الأمور خطأ فلن يعترف بها ويبتلعها ضميره الواسع. والعكس فهناك ضمير موسوس يعتبر أشياء صحيحة أنها خطايا والكاهن يرشده فمن فم الكاهن تؤخذ الشريعة (مل2: 7).

3- الكاهن يصف العلاج سواء بالنصح والإرشاد أو بإعطاء التحليل من خطاياه فيخرج المعترف بنفس مستريحة من الخطايا التي غفرت. والله أعطى هذا السلطان. "من غفرتم له خطاياه غفرت ومن أمسكتموها عليه أمسكت" (يو21:20-23) ولاحظ أن هذا السلطان للكهنة فقط. أما لبقية الناس فيقال: "إن لم تغفروا للناس زلاتهم، لا يغفر لكم أبوكم أيضًا زلاتكم" (مت15:6) ولو كان قول السيد "من أمسكتموها عليه أمسكت" لكل الناس فسيكون هناك تعارض بين هذا القول وبين (مت15:6).
4- ولو كان قول السيد "من أمسكتموها عليه أمسكت" هو لفئة خاصة (الرسل وخلفائهم) يكون أيضًا سلطان المغفرة "من غفرتم له خطاياه غفرت" هو لنفس الفئة أى للرسل وخُلفائهم من الكهنوت.

5- الخجل يساعد على عدم العودة للخطية.

6- الاعتراف يخلص الإنسان من الكبت إذ يستريح من الضغوط الداخلية الناشئة عن الخطية، لذلك عاد البروتستانت إليه تحت مسمى العلاج النفسي، لكن مازالوا لا يؤمنون به كسر كنسي.5- الخجل يساعد على عدم العودة للخطية.

7- أيضًا الاعتراف على كاهن ليسمح للمعترف بالتناول.

8- الكتاب قال "اعترفوا بعضكم على بعض بالزلات" (يع16:5) ولم يقل الكتاب اعترفوا لله بل لبعضكم. ولمن أعترف؟ هل لأي إنسان؟ أم لمن له السلطان وله الخبرة الروحية.

9- والكاهن ممنوع من إفشاء سر اعتراف. ولاحظ أنه كطبيب لا يشمئز من الخاطئ كما أن الطبيب لا يشمئز من المريض. ولاحظ أن الكاهن هو الآخر إنسان ضعيف ومعرض للخطأ فلن يحتقر الخاطئ، بل الكاهن هو نفسه له أب اعتراف. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). ولاحظ أن الكاهن لو أفشى سر اعتراف يفقد كهنوته.

10- إذاً الله هو الذي أمر بالإعتراف للكهنة كوكلاء عنه يمارسون توصيل نعمته للناس. حقا المسيح بصليبه قَدَّم غفران لانهائى، ولكننا نذهب ونعترف للكاهن لنأخذ هذا الغفران. الله هو الذى أعطى الكنيسة سلطانا ووضع نظاما فى الكنيسة. وهذا نراه فى أن الله يختار برنابا وشاول الطرسوسى، ولكنهما لم يحصلا على هذا السلطان الكهنوتى إلا حينما وضعوا عليهما الأيادى (أع13 : 2 ، 3). وألم يكن الرب يسوع حين يُشفى مريضا بالبرص يقول للمريض الذى شُفِىَ "إذهب أرِ نفسك للكاهن"، فالله هو الذى وضع نظام أن يذهب الأبرص حين يطهر للكاهن (مت8 : 4). والله لا يريد أن يُغَيِّر نظاماً قد وضعه هو.

11- كلمة توبة باليونانية هي ميتانيا μετάνοια ومعناها إصلاح وتغيير الفكر الداخلي. أن يكون للإنسان نية جديدة. وبدون هذه النية فالاعتراف ليس منه فائدة. والاعتراف يشمل 1) الاعتراف بالخطية مع نية التغيير؛ 2) الاعتراف بيسوع الفادي المخلص الذى يحمل خطايانا التى نعترف بها. 3) الإيمان بوعد الله أن من يعترف بخطاياه يغفرها الله له (1يو1 : 9).

12-  الإعتراف للكاهن هو تعليم القديس يعقوب "أمريض أحد بينكم فليدعو قسوس الكنيسةفيصلوا عليه.. وصلاة الإيمان تشفي.. وإن كان قد فعل خطية تغفر لهُ. اعترفوا بعضكم لبعض بالزلات. وصلوا بعضكم لأجل بعض لكي تشفوا. والكلام واضح فنحن ندعو قسوسالكنيسة ليصلوا، فلا معنى أن نعترف لآخرين، بل الكلام كله موجه للقسوس الذين يقبلون الاعتراف ويصلون عن المريض فتغفر خطاياه ويشفي.

13- هناك عقوبات كنسية يفرضها الكاهن على بعض الخطاة كالصوم الانقطاعي والميطانيات metanoia ودفع بعض العطايا والمنع من التناول، وأيضًا فهناك مَنْ يحتاج للتشجيع.

14-      ليس الكاهن الذي يغفر بل الروح القدس الحاضر في جلسة الإعتراف، والذي أخذه الكاهن عند سيامته عندما ينفخ الأسقف في فمه ويقول "اقبل الروح القدس" فيقول الكاهن"فتحت لى فمًا واجتذبت لي روحا" (مز 119). وهذه النفخة مأخوذة من السيد المسيح لتلاميذه عبر الأساقفة خلفاؤهم (يو20: 22). لذلك ففي صلاة التحليل التي يصليها الكاهنيقول "يكونون محاللين من فمي بروحك القدوس". وهذا نفس ما ردده السارافيم لإشعياء النبي بعد أن مس شفتيه بالجمرة من على المذبح "هذه قد مست شفتيك، فانتزع إثمك، وكفر عن خطيتك" (إش6: 1-7). فالذي غفر هو الله، والجمرة رمز لجسد المسيح المتحد بلاهوته في الإفخارستيا. والسارافيم يعلن الغفران والتطهير لإشعياء.

15- بنفس الأسلوب يعترف الخاطئ للكاهن فإن وجده مستحق يصلى له التحليل، وبهذا فالكاهن يعلن الغفران ولكن الروح القدس هو الذي يغفر باستحقاقات دم المسيح. ولاحظ أن الكاهن يقول للمعترف الله يحاللك وليس "أنا قد غفرت لك أو أنا قد حاللتك".
لماذا نعترف؟؟
جميع الحقوق محفوظة ل Way Of Holiness 2016