الشفاعة التوسلية
هي توسلات وتضرعات وصلوات المؤمنين بعضهم لأجل بعض من منطلق المحبة وعضوية جسد المسيح، وهي ثلاثة أنواع:
1- شفاعة الأحياء على الأرض لأجل أحياء آخرين على الأرض أيضاً:
وهذا النوع من الشفاعة واضح في قول معلمنا يعقوب الرسول: "... صلوا بعضكم لأجل بعض" (يع16:5).
2- شفاعة الأحياء على الأرض لأجل المنتقلين:
يتضح هذا النوع من صلوات بولس الرسول لأجل أنيسيفورس: "ليعط الرب رحمة لبيت أنيسيفورس لأنه مراراً كثيرة أراحني ... ليعطه الرب أن يجد رحمة من الرب في ذلك اليوم" (2تي16:1-18) ويتضح من سياق الحديث أن أنيسيفورس كان قد انتقل ومعلمنا بولس يطلب له.
3- شفاعة المنتقلين لأجل الأحياء الذين على الأرض:
بدافع الحب الذي يربط أعضاء جسد المسيح المؤمنين الذين في السماء وعلى الأرض يطلب الذين انتقلوا من أجل الذين على الأرض حتى لا يذهبوا إلى الجحيم بل يكون لهم نصيب في النعيم. ويوضح لنا الكتاب المقدس أن ليس القديسون فقط يطلبون ذلك. بل حتى الأشرار الذين في الهاوية يطلبون من أجل اخوتهم أن لا يذهبوا إلى العذاب "فقال (الغني) أسألك إذاً يا أبتي (إبراهيم) أن ترسله (لعازر) إلى بيت أبي لأن لي خمسة اخوة. حتى يشهد لهم لكي لا يأتوا هم أيضاً إلى موضع العذاب هذا" (لو27:16،28).
أما عن صلوات القديسين فإليك بعض الآيات التي تبرهن عليها: " ... الأربعة والعشرون شيخا أمام الخروف ولهم كل واحد قيثارات وجامات من ذهب مملوءة بخورا هي صلوات القديسين" (رؤ8:5)، "وجاء ملاك آخر وأعطي بخوراً كثيراً لكي يقدمه مع صلوات القديسين جميعهم على مذبح الذهب الذي أمام العرش. فصعد دخان البخور مع صلوات القديسين من يد الملاك أمام الله" (رؤ3:8،4).
من هذا يتضح أن الشفاعة التوسلية هي صلوات يرفعها القديسون، وليست مثل الشفاعة الكفارية بدم المسيح.
1- شفاعة الأحياء على الأرض لأجل أحياء آخرين على الأرض أيضاً:
وهذا النوع من الشفاعة واضح في قول معلمنا يعقوب الرسول: "... صلوا بعضكم لأجل بعض" (يع16:5).
2- شفاعة الأحياء على الأرض لأجل المنتقلين:
يتضح هذا النوع من صلوات بولس الرسول لأجل أنيسيفورس: "ليعط الرب رحمة لبيت أنيسيفورس لأنه مراراً كثيرة أراحني ... ليعطه الرب أن يجد رحمة من الرب في ذلك اليوم" (2تي16:1-18) ويتضح من سياق الحديث أن أنيسيفورس كان قد انتقل ومعلمنا بولس يطلب له.
3- شفاعة المنتقلين لأجل الأحياء الذين على الأرض:
بدافع الحب الذي يربط أعضاء جسد المسيح المؤمنين الذين في السماء وعلى الأرض يطلب الذين انتقلوا من أجل الذين على الأرض حتى لا يذهبوا إلى الجحيم بل يكون لهم نصيب في النعيم. ويوضح لنا الكتاب المقدس أن ليس القديسون فقط يطلبون ذلك. بل حتى الأشرار الذين في الهاوية يطلبون من أجل اخوتهم أن لا يذهبوا إلى العذاب "فقال (الغني) أسألك إذاً يا أبتي (إبراهيم) أن ترسله (لعازر) إلى بيت أبي لأن لي خمسة اخوة. حتى يشهد لهم لكي لا يأتوا هم أيضاً إلى موضع العذاب هذا" (لو27:16،28).
أما عن صلوات القديسين فإليك بعض الآيات التي تبرهن عليها: " ... الأربعة والعشرون شيخا أمام الخروف ولهم كل واحد قيثارات وجامات من ذهب مملوءة بخورا هي صلوات القديسين" (رؤ8:5)، "وجاء ملاك آخر وأعطي بخوراً كثيراً لكي يقدمه مع صلوات القديسين جميعهم على مذبح الذهب الذي أمام العرش. فصعد دخان البخور مع صلوات القديسين من يد الملاك أمام الله" (رؤ3:8،4).
من هذا يتضح أن الشفاعة التوسلية هي صلوات يرفعها القديسون، وليست مثل الشفاعة الكفارية بدم المسيح.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق